الإعلام يسلط الضوء علي الاهلي والزمالك رغم الاساءة ويغفل دورالعظماء
بقلم الشاعروالكاتب/
حارس بخيت
ما حدث في مباراة الأهلي والزمالك بدولة الإمارات العربية، ماهو إلا عباره عن قلت أدب من الفريقين، وإساءة لأسم مصر ،وإستخفاف بقيمة و وزن وثقل مصر والمصريين، في المنطقة العربية والعالم ككل،
ووجب العقاب للفريقين، حتي إللي علي دكه الاحتياط، ولا يكون بوقف فلان او علان ، أو تغريمهم بمبلغ ما من المال ،فهذا لا يكفي لإحترام أنفسهم ،وإحترام مصر وإحترام الشعب المصري، لأنه من أمن العقاب أساء الأدب، بل أنني أطالب بعقوبة رادعه بالسجن وللجميع ، لان المواطن البسيط يقتطع من قوته اليومي ،من أجل مصر لكي تكون وترتقي، والتافهين يوضعون اسم مصر في اسفل السافلين ، بل أنهم يعطوا انطباع للسائح العربي والاجنبي، بالتخلف والجهل الذي يحدث في دولتنا ،وذلك علي عكس ما هو موجود وصحيح علي أرض الواقع ، والسؤال لو مواطن بسيط أساء لمصر بشكل او اخر، كانت الدنيا تقوم وتقعد ،بينما عندما يسيؤن لاعبي كرة القدم لمصر لا عقاب لهم ،ولكننا نقول أن مصر فوق الجميع وفوق اي قانون ، وهذه المرة ليست الأولي والأخيرة ،ففي كأس العالم بروسيا كانت فضايح المنتخب بجلاجل ،بل بات الشعب المصري مغموم ،وفي كأس الامم الافريقية أمام الجزائر ،كانت خسارة نكراء ونكسه بفضائح ليس لها مثيل ،وأخيرا وليست بأخر مباراة الاهلي والزمالك بالإمارات العربية، تشاجر لاعبي الفريقين كلاهما مع الآخر ، في انحطاط تام وعدم مسؤلية واستهتار وعدم وعي ،بأنهم جميعا يمثلون مصر ، بل كأنهم يتعمدون ان يحزنوا ويغموا الشعب المصري في كل بطوله ، لهذا وجب عقابهم ووجب عقابهم من داجل مصر ،ولا يهمني قوانين الفيفا ،بل علي القضاء المصري اتخاذ اللازم باقصي عقوبه، لما جاء منهم من تحطيم نفسيه الشعب بإنخفاض معنوياته وتدميرها، والإساءة له وللدولة ككل ، وكذلك علي الجهاز الكروي في مصر، توقيع اقصي العقوبة ايضا،علي ما يوصفون بنجوم مصر، لانهم أساءوا لمصر أولا ،ثم للمصريين جميعا ثانيا،فلابد من المحاسبه، لان الخطأ متكرر ومستمر،والعجيب والغريب من الإعلام المصري ،أنه يلتفت لمن يهين مصر والشعب المصري، بينما لايلتفت للدكتور العالمي مجدي يعقوب، الذي أفني حياتة من اجل مصر ومن اجل تعليم ابناءها، واكتسابهم الخبره والمهاره في أخطر وأدق وأصعب عمليات القلب ،حيث أن الدكتور مجدي يعقوب أوجد من تلاميذه، آلاف موألفه من مجدي يعقوب ،لكي يعلم الاجيال القادمة جراحة القلب، وحب مصر، فكان من الممكن بماله الخاص يشتري مقاطعة في اي دولة ويعيش حياة الملوك، ولكنه رجل محب لمصر ،وصاحب رساله أفني حياته في حب مصر، فشكرا لدكتور مجدي يعقوب ،والف مبروك لحضرتك علي هذا التكريم،نشكر سيادتكم علي عظيم رسالتكم وننحني إجلالا وإحتراما لحضرتكم، أطال الله بقاؤك واكثر الله من عطاؤك ، مع أن التوقيت بالجمع بين التكريم لحضرتك، وهذه المباراه الكارثية الفضيحه خاطئ جدا،وشكرا للإعلام المغيب في مصر حيث يعلي قيمة من ليس له شأن ويحط من قيمه من له شأن ، اي انه يرفع قيمه من يسيء لمصر، ولا يسلط الضوء كما يجب علي العظماء كالدكتور مجدي يعقوب ،وغيره من آلاف المصريين ،فإنه شئ له العجب أن ترفعوا المتدنيين المسيؤن إليكم كمصريين ،ومن يسيؤن إلي مصر، وتغفلون عن دور عظماؤها، بل ان رجل مسن كالدكتور مجدي يعقوب تعدي الثمانين من عمره، يقع علي المسرح وكأنه يسجد لمن يكرمه ،ولا يجد بجواره اثنين من تلاميذه، يمسكون بيده ويسندوه علي المسرح فإلي متي تهينون المخلصين ،وتجعلون الشباب لا يشعر ولا يحب الانتماء لهذا البلد العظيم.
